السيد جعفر مرتضى العاملي
284
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وكان خروجه « صلى الله عليه وآله » لثمان خلون من ذي القعدة ، أو شوال ، حسبما تقدم ، ويقال : إن خروجه « صلى الله عليه وآله » كان في يوم الاثنين ( 1 ) . واختار « صلى الله عليه وآله » ذلك الموضع المكشوف للخندق ، وجعل معسكره تحت جبل سلع ( 2 ) أو سفح سلع ، أو سطح سلع ، أو جعل سلعاً وراء ظهره ، والخندق بينه وبين القوم ( 3 ) . يقول البعض : « فلو أن العدو عبر الخندق لقدمت سلع للمدافعين
--> ( 1 ) راجع : نهاية الأرب ج 17 ص 170 وغير ذلك من المصادر السابقة واللاحقة ( 2 ) تاريخ الخميس ج 1 ص 481 السيرة الحلبية ج 2 ص 315 . ( 3 ) راجع المصادر المتقدمة في الهوامش السابقة ، وفي : البداء والتاريخ ج 4 ص 217 ووفاء الوفاء ج 1 ص 301 و 300 وج 4 ص 1204 والمغازي للواقدي ج 2 ص 454 والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج 2 ق 2 ص 29 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 231 وزاد المعاد ج 2 ص 117 والكامل في التاريخ ج 2 ص 180 والاكتفاء للكلاعي ج 2 ص 162 و 163 ، وأنساب الأشراف ج 1 ص 343 وتاريخ الإسلام للذهبي ( المغازي ) ص 236 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 237 وجوامع السيرة النبوية ص 149 وفتح الباري ج 7 ص 307 وسبل الهدى والرشاد ج 4 ص 415 و 514 و 523 وتهذيب سيرة ابن هشام ص 190 ودلائل النبوة للبيهقي ج 3 ص 428 وبهجة المحافل ج 1 ص 264 والمواهب اللدنية ج 1 ص 112 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 125 والبداية والنهاية ج 4 ص 102 ومجمع البيان ج 8 ص 342 وبحار الأنوار ج 20 ص 200 ونهاية الأرب ج 17 ص 168 وسعد السعود ص 138 .